تفاصيل الاعتداء على الوافد المصري داخل السفارة #الفلبينية #الكويت #الصدارة_نيوز

 

في تطورات قضية الاعتداء على قانوني مصري داخل احدى السفارات تحدث الوافد الذي تعرض للاعتداء بالضرب حسب تأكيده.

فإلى التفاصيل الكاملة للقضية حسب اللقاء المنشور في صحيفة الأنباء حيث أكد ان هناك علاقة طيبة تجمعه بأعضاء السفارة لدرجة انه ذهب قبل واقعة الاعتداء بساعات الى مقر السفارة حاملا كيكة للاحتفال بعيد ميلاد السفير، والتقط معه صورا تذكارية.

٭ قال أنا اعمل مستشارا قانونيا لدى احد المكاتب المتعاقدة مع السفارة، حيث يتولى مكتبنا مباشرة القضايا الخاصة بالعاملين، ويوم الواقعة تلقيت اتصالا من القنصل طلب مني الحضور لتسلم اوراق متعلقة بوافدتين قام كفيلهما بأخذهما عنوة من أمام السفارة، وكانتا قد لجأتا إليها، حيث طلب مني القنصل متابعة قضية خطف الوافدتين. وبناء على ذلك توجهت الى هناك والتقيت بالقنصل وتحدثت إليه واستمعت إلى رغبته في التعامل مع القضية.

ماذا حدث إذن؟

٭ فوجئت بموظف في السفارة يقوم بسبي لأسباب غير معروفة وتطور السب إلى أن قام بالاعتداء علي، فما كان مني إلا ان رددت عليه دفاعا عن نفسي، وللعلم تدخلت سكرتيرة السفير لوقف الاعتداء الواقع علي.

هل من المنطقي أن يراك موظف بالقنصلية واقفا تتحدث مع القنصل ومع السفير، فيهجم عليك ويسبك؟

٭ كنت اتحدث مع القنصل بشأن الفتاتين اللتين كلفت بمتابعة حالتهما، وتواصلت بالفعل مع الاجهزة واستطعت اعادة جوازيهما، مع كامل حقوقهما من كفيلهما الذي تحمل ايضا قيمة تذكرتي الطائرة لمغادرتهما وهو ما تم لاحقا، لكن فيما يبدو لم يعجب هذا الموظف النتيجة التي توصلت إليها بمعرفة السفير والقنصل ورضائهما، وكان يريد تصعيد القضية، واعتبرني مسؤولا عن انهاء الموضوع وديا.

إذن قمت بضرب الموظف؟

٭ كل ما حدث أنني دافعت عن نفسي.

وماذا بعد؟

٭ وجدت تصميما عجيبا في ان يتم الاعتداء علي من قبل موظفي السفارة ولجأت إلى القنصل والسفير فقالا لي غادر السفارة ولن يحدث لك شيء، وبالفعل استجبت للطلب وحينما كنت في طريقي للخروج فوجئت بجمع من موظفي السفارة يحيطون بي ويعتدون علي.

ولم يكن أمامي سوى ان الجأ الى القنصل واتصلت بعمليات الداخلية وبكفيلي المحامي، وطلبت اسعافي ولكن المعتدين رفضوا ان يدخل أي احد الى موقع السفارة سواء من رجال الأمن او الاسعاف، وفي هذه الأثناء جاء كفيلي المحامي ودخل السفارة وقام الموظفون بالاعتداء علي أمامه ولحق بكفيلي المحامي اعتداء أيضا.

هل انتهى الوضع عند هذا الحد؟

٭ تواصل كفيلي مع مسؤول كبير في «الداخلية» والذي بادر بالاتصال على السفير وإبلاغه بأن هناك شخصا محتجزا لديهم، حيث ابلغه السفير بأنه لا أحد محتجزا رغم وجود نحو 8 دوريات حول السفارة، وبعد ذلك خرجت وتوجهت الى مستشفى مبارك، وأخذت تقريرا طبيا وتوجهت الى النيابة العامة باعتبار ان المخافر لا تتسلم مثل هذه الدعاوى ضد السفارات.

هل تواصلت مع السفارة المصرية بشأن ما حدث لك؟

٭ اتصل بي السفير المصري للاطمئنان على حالتي وأبلغني أنه سوف يتواصل مع الخارجية الكويتية لمعرفة امكانية تفريغ كاميرات داخل السفارة وخارجها

The post تفاصيل الاعتداء على الوافد المصري داخل السفارة #الفلبينية #الكويت #الصدارة_نيوز appeared first on الصدارة نيوز.