تفاعل كبير في مواقع التواصل مع «لحظة وداع خادمة»

تفاعل كبير في مواقع التواصل مع «لحظة وداع خادمة»
لم تكن مجرد خادمة، كانت الأم الثانية لنا، عاشت معنا تفاصيل الحياة حلوها ومرها، فأخلصت في بيتنا 33 عاماً، حتى ودعناها بمراسم حزينة في مطار الدمام، هكذا عبر الشاب عبدالله العرفج "للعربية.نت" عن لحظة فراق عاملتهم "حورية ". قصة وفاء شارك بها