الشرقية تحل رابعًا في أعداد المسنين

الشرقية تحل رابعًا في أعداد المسنين
احتلت المنطقة الشرقية المرتبة الرابعة في أعداد المواطنين ممن تجاوزت أعمارهم 65 عاما فأكثر بـ99656 رجلا وامرأة، فيما احتلت منطقة مكة المكرمة المرتبة الأولى بـ209702، يليها منطقة الرياض بـ165776 وثالثا منطقة عسير بـ99740، وكان عدد المسنين في الشرقية والمستفيدين من تحمل الدولة نفقات علاجهم 42100 مواطن ومواطنة، فيما بلغ عدد المسنين الذين يحملون تأمينا طبيا أو يتحملون العلاج على نفقتهم الخاصة 11290 مواطنا ومواطنة، وذلك حسب الإحصاءات السكانية والحيوية الصادرة من الهيئة العامة للإحصاء على 33575 عينة من الأسر في جميع المناطق.وأكد مختصون ان فئة كبار السن بحاجة إلى من يقدر خبرتهم وعطاءهم، مطالبين بإنشاء جمعيات لحماية حقوقهم والإشراف على صحتهم وخدمتهم لتحقيق الحياة الكريمة، مشيرين إلى أن المسنين يواجهون العديد من الإشكاليات والاحتياجات الصحية والنفسية والاجتماعية وإخراجهم من العزلة والوحدة النفسية.وقال استشاري الطب النفسي د. محمد شاووش: إن احتياجات المسنين متعددة من النواحي الصحية والنفسية والاجتماعية والثقافية، وبحاجة إلى من يقدر خبرتهم وعطاءهم في هذه الحياة. وطالب بإنشاء جمعيات لحماية حقوقهم والإشراف على خدماتهم وإنشاء مراكز طبية بالمستشفيات تعنى بهم صحيا والوصول إلى أماكن اقامتهم، وتدريب الأسر المهتمة بشؤون ذويها من المسنين بكيفية الرعاية ودعمهم نفسيا وماليا وتيسير وصولهم للخدمات المقدمة لهم.وقال المدير التنفيذي لجمعية «إكرام» لرعاية المسنين في الباحة عبدالرحمن أبو رياح: لا شك أن الدين الإسلامي الحنيف حثنا على الاهتمام والاحترام والتقدير لفئة كبار السن، وساهمت الدولة -أيدها الله- بشكل فاعل في الاهتمام بالمسنين، فبنت لهم الدور وهيأتها لهم من خلال كوادر متخصصة في هذا المجال، ولكن لا يزال الاحتياج قائما لمزيد من الاهتمام، وهذا يقع على عاتق مؤسسات المجتمع المدني.فيما قال أمين عام جمعية الشيخوخة بمنطقة مكة المكرمة الأخصائي الاجتماعي عبدالله اليامي: فئة كبار السن بحاجة للكثير من الاهتمام سواء من المؤسسات الحكومية والأهلية أو من الأفراد، اما نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المِشورة الاجتماعية بجدة عصام أبو زنادة فقال: يواجه المسنون العديد من الإشكاليات والاحتياجات يتمثل بعضها في الاحتياجات النفسية والشعور الذاتي بعدم القيمة وعدم الجدوى في الحياة والعزلة والوحدة النفسية ما يجعلهم عرضة للخوف والقلق، والأمراض المزمنة التي يعانون منها وإحالتهم إلى التقاعد، وافتقاد الكثير من الأصدقاء وأصحاب المصالح الخاصة وعدم تحقيق التكيف الشخصي والاجتماعي على وجه سليم.