اتفاق "هش" بين "تحرير الشام" و"الزنكي"

يستمر التوتر بين "هيئة تحرير الشام" و"حركة نور الدين الزنكي" في ريف حلب الغربي، رغم التوصل إلى اتفاق أمس الاثنين يضمن وقف الاشتباكات وإطلاق سراح المعتقلين من الجانبين.
واتهم رئيس المكتب السياسي في "الزنكي"، محمد محمود السيد، "تحرير الشام" باستقدام حشود عسكرية إلى أطراف مدينة الأتارب غربي حلب، كخطوة لاقتحامها مساء اليوم.
وقال إن "الهيئة" شنت هجومًا "كبيرًا" مساء أمس عقب الاتفاق بحوالي ألفي مقاتل على مقرات ومواقع "الزنكي" غربي حلب، إلا أنها لم تحرز أي تقدم رغم تركز هجومها من ثلاثة محاور.
بينما اعتبرت "تحرير الشام" أن "الزنكي" تضع عراقيل رفضًا للصلح ولمبادرة وجهاء المنطقة.
ونقلت مصادر معارضة مقرية من "تحرير الشام" أن "الزنكي وضع شروطًا غريبة وتعجيزية، كحل المدن والدندنة حول التحكم بالمعابر والمقدرات، وفتحهم الخلافات السابقة مع الفصائل".
وشهدت الأيام الأربعة الماضية مواجهات عسكرية بين "الزنكي" و"تحرير الشام" في ريف حلب الغربي، على خلفية اعتقالات متبادلة بدأها الطرفان في مناطق سيطرتهم.
وتركزت الاشتباكات في كل من مناطق: "الأبزمو، كفرناها، الشيخ سليمان، والفوج “111"، إلى جانب مدينة دراة عزة، التي أعلنت "الزنكي" السيطرة عليها بشكل كامل، أول أمس السبت.